الصفحة 612 من 704

* مَرْقَشِيثا: « ع » من المَرْقشيثا ذَهبية، ومنها فضية، ومنها نحاسية. وكل صنف منها يشبه الجوهر الذي يُنْسَب إليه في لونه، وكلها يخالطها كِبريت. وهي تقدح النار مع الحديد النقيّ. وهو صنف من الحجارة يستخرج منه النحاس. وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهًا بلون النحاس، وكان خروج شرر النار منه هينًا. وينبغي أن يحرق ويغسل كما يغسل القَلِيميا. وقوّته محرقًا كان أو غير محرق مسخنة محللة، تجلو غشاوة البصر، منضجة للأورام الجاسية، إذا خلط بالراتينج. وقد يُقْلع اللحم الزائد في القروح، مع شيء من تسخين وقبض. وقال: هو حارّ يابس، يقوّي العين، مع جلاء يسير. وقال: إنه إن عُلِّق على الصبيّ لم يفزع، وإن سحق بالخلّ وطلي به على البرص أبرأه. ويحلِّل المِدّة الكائنة في العين، ويقوّي البصر. وبالخلّ ويطلى على النمش فينفعه. وفيه تنشيف للقيح والرطوبة الشبيهة بعبيط الدم، الحادثة بين العضَل. ويتلوه في القوّة حَجَر الرَّحى. « ز » وبدله: الحجر الذي يقدح منه النار. « ج » هو أصناف على ما تقدم. والفُرْس يسمونه حجر الرُّوشناي، أي حجر النور، لمنفعته البصر. وهو حارّ في الثانية، يابس في الثالثة، فيه قبض وإسخان وإنضاج وتحليل الأورام، وما لم يُنْعَم دقه لم تظهر منفعته. وهو يجلو العين ويقوّيها محرقًا، ويحفظ صحتها، وهو قاطع للدم. وقد تقدم ذكر منافعه. « ف » يسمى حجر النور. ذهبيّ وفِضيّ ونُحاسيّ وحديديّ. أجوده النقيّ الصافي الذهبيّ. وهو حارّ يابس في الثالثة، يجلو العين، ويحلل المادة من أجزاء العَضَل. وهو ينفع من الكلف والبرَص والبهَق والجرَب، إذا أذيب بالخلّ وطلي به في الحمام. وينفع من الصَّرْع إذا شرب مع العسل، ويجلو العين ويقوّيها، محرقًا كان أو غير محرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت