وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده » (1) .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن لله أهلين من الناس، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته » (2) .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين » (3) .
(1) (5) أخرجه مسلم في كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر 4 / 2074 رقم 2699، وأخرجه أبوداود في أبواب: الوتر، باب: في ثواب قراءة القرآن، صحيح سنن أبي داود - الألباني 1 / 272 - 273 رقم 1455.
(2) (1) أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه، صحيح سنن ابن ماجه الألباني 1 / 42 رقم 215.
(3) (2) أخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها 1 / 559 رقم 817، وأخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه، صحيح سنن ابن ماجه - الألباني 1 / 43 رقم 218. وللاستزادة انظر: فيض المعين على جمع الأربعين في فضل القرآن المبين - علي بن سلطان القاري، تحقيق: محمد شكور المياديني 16 وما بعدها.