عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن) (1) .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لو رأيتني وأنا استمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود » (2) .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « زينوا القرآن بأصواتكم » (3) .
وعن سعد بن أبي وقاص ، أو سعيد بن أبي سعيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » (4) .
(1) (3) أخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن 1 / 545 رقم 792.
(2) (4) أخرجه البخاري في كتاب: فضائل القرآن، باب: حسن الصوت بالقراءة للقرآن 6 / 137 رقم 5048. وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن1 / 546 رقم 793.
(3) (1) أخرجه أبو داود في: أبواب الوتر، باب: استحباب الترتيل في القراءة، صحيح سنن أبي داود -الألباني 1 / 275 رقم 1468، وأخرجه النسائي في كتاب: الافتتاح، باب: تزيين القرآن بالصوت، صحيح سنن النسائي - الألباني 1 / 219 رقم 971.
(4) (2) أخرجه أبو داود في: أبواب الوتر، باب: استحباب الترتيل في القراءة ، صحيح سنن أبي داود - الألباني 1 / 275 - 276 رقم 1469. وللاستزادة انظر: فضل القرآن «تعلمه وتعليمه» - الإمام محمد بن عبد الوهاب 29 وما بعدها.