فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 47

القرآن الكريم هو: (كلام الله المعجز، المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين، بواسطة جبريل عليه السلام، المكتوب في المصاحف، المنقول إلينا بالتواتر، المتعبّد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، المختتم بسورة الناس) (1) .

وهذا التعريف متفق (2) عليه بين العلماء، أنزله الله تبارك وتعالى ليكون دستورًا للأمة، وهداية للخلق، وليكون آية على صدق الرسول، وبرهانًا ساطعًا على نبوته ورسالته، وحجة قائمة إلى يوم الدين، تشهد بأنه تنزيل الحكيم الحميد، بل هو المعجزة الخالدة التي تتحدى الأجيال والأمم على كر الزمان، ومرّ الدهور ولله در شوقي حيث يقول:

جاء النبيون بالآيات فانصرمت ... وجئتنا بكتاب غير منصرم

آياته كلما طال المدى جدد ... يزينهن جمال العتق والقدم

القرآن تنزيل رب العالمين، { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } (الإسراء: 88.) .

(1) للاستزادة انظر: الإتقان في علوم القرآن -السيوطي، تحقيق وتخريج- فواز أحمد زمرلي 1 / 188، التبيان، في علوم القرآن - محمد علي الصابوني 6، مباحث في علوم القرآن - مناع القطان 20، المنار في علوم القرآن - د. محمد علي الحسين 7، البرهان في تجويد القرآن محمد الصادق - قمحاوي 72.

(2) عرّف الإمام الطحاوي القرآن الكريم بقوله: (إن القرآن كلام الله، منه بدا بلا كيفية قولًا، وأنزله على رسوله وحيًا ، وصدَّقه المؤمنون على ذلك حقًا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر) شرح العقيدة الطحاوية 1 / 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت