إنّ الهدف الأسمى الذي ينشده كل مسلم ومسلمة من تلاوة القرآن الكريم وتعلمه هو التعرُّف على ما فيه من الهدى والعلم النافع، والعمل به، والدعوة إليه، والصبر على ما يصيبه في سبيله.
وقد جعل الله سبحانه معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قائمة إلى قيام الساعة، وجاءت على ما برز فيه بنو قومه من الفصاحة والبيان، ولذا جاء على أرقى أساليب البيان، وهو كتاب هداية وسعادة ومنهج حياة.
قال الله تعالى: { الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } ( إبراهيم: 1) .
وقال تعالى: ... { قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } { يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } (المائدة: 15-16) .