فهرس الكتاب
الثاني: مجيئه عن عبدالرحمن مرسلًا .
على أن للحديث وجوهًا أخرى تركتها اختصارًا ؛ لعدم تضمنها لفظ الحديث الذي أورده المصنف ، وللحديث شواهد:
-فيشهد لصيام عاشوراء قبل رمضان حديث ابن مسعود في صحيح البخاري ح (4503) ، وصحيح مسلم ح (1127) ، وحديث عائشة عند البخاري ح (3831) ، ومسلم ح (1125) وغيرها .
-ويشهد لنسخ التخيير بين الصيام والإطعام حديث ابن عمر عند البخاري ح (1949) ، وحديث سلمة بن الأكوع عند البخاري ح (4507) ، ومسلم ح (1145) .
-ويشهد للترخيص للمسافر بالفطر في رمضان الأحاديث الآتي تخريجها برقم (86، 87، 88، 89، 90، 91) .
-ويشهد لهم أنهم كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ، فإذا ناموا امتنعوا: حديث البراء ابن عازب في صحيح البخاري ح (1915) ، وح (4508) ، وحديث ابن عباس السابق تخريجه برقم (76) .
-ويشهد لقصة عمر حديث كعب بن مالك ، وقد سبق ذكره في شواهد الحديث ذي الرقم (76) .
[ 78 ] "... وقال علي - رضي الله عنه - في المريض والمسافر: إنه يفطر ويطعم كل يوم مسكينًا صاعًا ، ثم قال: وذلك قوله: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ×ptfo‰دu.... } [ البقرة: الآية 184] ."
ــــــــــــــــــــــ
لم أجده مسندًا ، لكن ذكره الجصاص في أحكام القرآن معلقًا 1/215 فقال: روى عبدالله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: من أتى عليه رمضان وهو مريض أو مسافر فليفطر وليطعم كل يوم مسكينًا ، فذلك قوله: { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } [ البقرة: الآية 184] .
رجال الإسناد: