فهرس الكتاب
2-جرير: هو ابن عبدالحميد بن قرط الضبي ، الكوفي ، نزيل الري ، وقاضيها ، روى عن سفيان الثوري ، والأعمش ، ومغيرة بن مقسم ، وعنه: إسحاق بن راهويه ، وأبوخيثمة زهير ، ومحمد بن حميد الرازي ، قال الحافظ:"ثقة ، صحيح الكتاب ، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه"، وقول الحافظ - رحمه الله:"قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه"صدره بصيغة التمريض ، وقد قال في الهدي:"قال البيهقي: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ، ولم أر ذلك لغيره ، بل احتج به الجماعة"، مات جرير سنة 188هـ.
... الجرح والتعديل 2/505، تهذيب الكمال 4/540، هدي الساري ص (395) ، تهذيب التهذيب 2/75، التقريب /916.
3-مغيرة: هو ابن مقسم ، الضبي مولاهم ، أبوهشام الكوفي ، الأعمى ، روى عن إبراهيم النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، وسماك بن حرب ، وعنه: جرير ابن عبدالحميد ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، قال الحافظ:"ثقة متقن ، إلا أنه كان يدلس ، ولا سيما عن إبراهيم"، وقد ذكره في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين ، وقال في الهدي:"متفق على توثيقه ، لكن ضعف أحمد بن حنبل روايته عن إبراهيم النخعي خاصة ، قال:"كان يدلسها ، وإنما سمعها من حماد"، قلت: كلام الحافظ في الهدي أدق ، فإن المغيرة لم يذكر بتدليس عن غير إبراهيم ، وقد نص على تدليسه عن إبراهيم فقط أحمد - وقد سبق -، وأبوداود [1] ، والعجلي ، وأبوبكر بن عياش ، فالخلاصة أن المغيرة ثقة متقن ، يدلس عن إبراهيم وحده ، مات المغيرة سنة 136هـ."
(1) في السؤالات ، قال أبوداود:"ومغيرة لا يدلس"، وفي ظني أن"لا"زيادة من الناسخ ؛ لأن كلام أبي داود بعد كلمته هذه يدل على أنه يميل إلى تدليسه ، فإنه قال:"سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثًا..."، ثم قال:"أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبًا من عشرين رجلًا"، والله أعلم .