الصفحة 116 من 146

"وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان؛ وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم وبين طلبه في بلاده" (مجموع الفتاوى: 5\ 537) .

سبحان الله!! كلامٌ واضح لا لبس فيه فلمَ أتركه وأتبع قولك وفهمك؟!

فهاتِ لي عن شيخ الإسلام -رحمه الله- كلمة مثلها تؤيد مذهبك؟

-أمّا قولك أنك كنت مخدوعًا بالقاعدة وأنه تبين لك الحق ...

فأقول:

أمّا أنك كنت خدعت بهم وتزعم أنّ المشايخ خدعوا بهم، فأقول إنك تبرر تراجعك وتريد أن تبرر نصرة المشايخ الأعلام للقاعدة كالإمام حمود بن عقلاء الشعيبي وتلاميذه وهم من أعلم الناس اليوم بأئمة الدعوة وعقيدتهم ومذهبهم.

ودعني أسألك وماذا تغير؟

بل إنّك أنت الذي خدعت المجاهدين وغررت بهم إذ كنت تقول للرجل دع أمك وأباك ولا تستأذنهم، انفر إلى ساحات الجهاد، واليوم تحرم الجهاد بإذن وبغير إذن!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت