الصفحة 122 من 146

وانبرى أبو عمر السيف وإخوانه يعلمون الناس دينهم ويحكمون بينهم بشرع الله، فكانت أيامًا سعيدةً مجيدةً في تاريخ الشيشان بل في تأريخ البشرية، فأسعد أيام البشرية تلك الأيام التي حكم فيها بشرع الله.

ثمّ صال عليهم العدو، لتُبتَدأ صفحة جديدة في تاريخ جهاد هذا الشعب المسلم.

الملخص:

1 -قامت دولة الإسلام في الشيشان بحد السيف.

2 -شعب مسلم يتحاكم إلى شرع الله ومتلهف لتعلم دينه.

3 -صال عليهم عدو كافر.

4 -فجاهدوه بأموالهم وأنفسهم.

ومرة أخرى نسأل أبا شبر، أين كنت لما قامت دار الإسلام؟ لمَ لم تهاجر وتترك أرض الكفر؟ هل من شروط دار الإسلام أن تقوم بالدعوة فقط؟! وهل إذا قامت بحد السيف لا تعتبر دار إسلام؟

ثم سقطت الدار وصال الروس على الدين والدار وأهلها، فماذا صنعت؟ لمَ لم تنصر المسلمين؟

هل جهاد أهل الشيشان حق؟ أم أنك ترى أن الأولى لهم أن يسلموا للروس ليفتنوهم عن دينهم من جديد؟ هل إذا هجروا إلى سيبيريا بعد أخذهم بنصيحتك سيدفئهم تعاطفك معهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت