ويقصد به: حالتا شعور القلب بالخير بعد العمل الصالح، وبالشر بعد العمل السيئ.
مظاهره:
1/ في حالة الثواب: شعور الإنسان بطمأنينة القلب وسكونه وطهارته وانشراحه.
2/ في حالة العقاب: شعور الإنسان باضطراب قلبه وضيقه ونفوره وقساوته.
ومن أهم صفاته:
* أنه حادث بإرادة الله وناشئ عن اختيار العبد لسببه.
قال الإمام الطبري عند قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [1] .
قال:"إن ذلك خبر من الله عز وجل أنه أملك لقلوب عباده منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء حتى لا يقدر ذو قلب أن يدرك شيئًا" [2]
* أنه جزاء على جميع أعمال البر والإثم، يزيد وينقص.
وقد دلت النصوص على هذه المجازاة، قال تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [3] .
وفي المقابل قال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} [4] .
(1) الأنفال 24
(2) جامع البيان 9/ 217
(3) الرعد 28
(4) المائدة 13