الصفحة 19 من 43

ويقصد به: حالتا شعور القلب بالخير بعد العمل الصالح، وبالشر بعد العمل السيئ.

مظاهره:

1/ في حالة الثواب: شعور الإنسان بطمأنينة القلب وسكونه وطهارته وانشراحه.

2/ في حالة العقاب: شعور الإنسان باضطراب قلبه وضيقه ونفوره وقساوته.

ومن أهم صفاته:

* أنه حادث بإرادة الله وناشئ عن اختيار العبد لسببه.

قال الإمام الطبري عند قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [1] .

قال:"إن ذلك خبر من الله عز وجل أنه أملك لقلوب عباده منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء حتى لا يقدر ذو قلب أن يدرك شيئًا" [2]

* أنه جزاء على جميع أعمال البر والإثم، يزيد وينقص.

وقد دلت النصوص على هذه المجازاة، قال تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [3] .

وفي المقابل قال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية} [4] .

(1) الأنفال 24

(2) جامع البيان 9/ 217

(3) الرعد 28

(4) المائدة 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت