جـ ـ الجزاء الاجتماعي:
ويقصد به: ما يناله الإنسان على التزامه الفضيلة من تقدير المجتمع وتكريمه، وعلى ارتكابه الرذيلة من إهانة واحتقار.
ذلك أنه تكاد تتفق المجتمعات على استحسان جملة من الأخلاق كالصدق والوفاء والأمانة والإحسان إلى الناس، وعلى استهجان جملة أخرى كالكذب والغدر والخيانة، مما يستلزم أمرين:
1/ حرص الفرد مخلصًا أو منافقًا أن يظهر بمظهر من يراعي الفضيلة ويعمل بها ليوافق استحسان المجتمع.
2/ تطلع جميع الأفراد إلى تقدير المجتمع وتكريمه في التزامهم الفضيلة ومجانبتهم الرذيلة.
شمولية الأخلاق:
الأخلاق الإسلامية تشمل جميع أعمال الإنسان الخاصة بنفسه، والمتعلقة بغيره، وشمولية معاني الأخلاق الإسلامية مما لا نجد له نظير في أي تشريع من الشرائع الإسلامية ولا نلمسه في أي شريعة أخرى وضعية، فالأخلاق الإسلامية شاملة، نرى إن كل ماهو قبيح في علاقات الأشخاص قبيح في علاقات المجتمع، وكل ما كان مطلوبًا وجميلًا بين الأفراد يكون مطلوبًا وجميلًا للمجتمع.
وقد نص القرآن الكريم والسنة المطهرة على أن الدولة الإسلامية يجب عليها الالتزام الكامل بالأخلاق الإسلامية الشاملة لجميع طبقات المجتمع.