الصفحة 24 من 43

والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ألئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [1]

إن تلاوة القرآن هي الدليل القاطع على التخلق بأخلاق القرآن والإيمان بالله، قال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} [2]

والغاية من تلاوة القرآن والتأثر به وتدبر معانيه وفقه ما فيه من الأحكام والمواعظ هي: الوقوف عند آدابه وأوامره ونواهيه وما تضمنه من المكارم والمحاسن والعمل به، قام تميم الداري ليلة بهذه الآية {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [3] . ليلة كاملة يقومها بهذه الآية!!

إن القرآن الكريم إما حجة لك أو عليك، وهو النور الذي أنزله الله إلى أرضه ليضاء به، فيُعلم به الحق من الباطل والحسن من القبيح، والنافع من الضار.

ثانيًا: السنة النبوية

(هي ما كان عليه رسول الله عليه وسلم وأصحابه اعتقادًا واقتصادًا وقولًا وعملًا) . [4]

وقال ابن رجب في تعريفها: (هي طريقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي كان عليها هو وأصحابه، السالمة من الشبهات والشهوات) [5] .

(1) البقرة 159

(2) البقرة 121

(3) الجاثية 21

(4) الفتاوى 5/ 111

(5) كشف الكربة 32

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت