الصفحة 13 من 43

معروفا يطمع به في الكثير" أ. هـ.

ورجح قول الجمهور شيخ الإسلام ابن تيمية فقال في الفتاوى (34/ 116) "فإن الإمام إذا خير في الأسرى بين القتل والاسترقاق والمن والفداء، فعليه أن يختار الأصلح للمسلمين فيكون مصيبًا في اجتهاده حاكما بحكم الله ويكون له أجران، وقد لا يصيبه فيثاب على استفراغ وسعه ولا يأثم بعجزه عن معرفة المصلحة".

كما اختار شيخ الإسلام ابن القيم قول الجمهور فقال في زاد المعاد (3/ 109) "كان - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم - يمن على بعضهم ويقتل بعضهم، ويفادي بعضهم بالمال، وبعضهم بأسرى المسلمين، وقد فعل ذلك كله بحسب المصلحة" ثم ساق من الأدلة ما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت