فالله الله في الجار.
قال الحسن: ليس حُسنُ الجوار كف الأيدى , ولكن حُسن الجوار احتمال الأذى.
باع أبو الجهم العدوى داره بمائة ألف درهم , ثم قال: فبكم تشترون جوار سعد بن العاص؟ , قالوا: وهل يُشترى جوار قط.
قال: ردوا على دارى , ثم خذوا مالكم , لا أدع جوار رجل إن قعدت سأل عنى , وإن رآنى رحب بى , وإن غبت حفظنى , وإن شهدت قربنى , وإن سألته قضى حاجتى , وإن لم أسأله بدأنى , وإن نابتنى جائحة فرج عنى.
فبلغ ذلك سعيدًا , فبعث إليه بمائة ألف درهم. (1)
1 -وفيات الاعيان (2/ 535)