قال تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين} (1)
وقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} (2)
وقال تعالى: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتذكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم} (3)
قد فرض الله على المؤمنين ذوى الأموال الزكوية زكاة تدفع للمحتاجين منهم , وللمصالح العامة النفع كما قال تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم} (4)
وللزكاة والصدقة فوائد:
فمنها أنها من أعظم شعائر الدين وأكبر براهين الإيمان , ومنها أنها تزكى وتنمى المعطى والمعطى والمال الذى أُخرجت منه , أما تزكيتها للمعطى فإنها تزكى أخلاقه وتطهره من الشح والبخل والأخلاق الرذيلة , وتنمى أخلاقه فيتصف بأوصاف الكرماء المحسنين الشاكرين فإنها من أعظم الشكر لله , والشكر معه المزيد دائمًا , وتنمى أيضًا أجره وثوابه , فإن الزكاة والنفقة تضاعف
1 -البقرة/43
2 -الينة/5
3 -التوبة/103
4 -التوبة/60