عن أبى أُمامة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: {اقرؤا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعًا لأصحابه} . (1)
وعن عائشة - رضى الله عنهما - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذى يقرأ القرآن ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاق له أجران} . (2)
وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول آلم حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف وميم حرف} . (3)
فأى فضل هذا؟ , وأى ثواب هذا؟ فسبحان من يعطى على العمل القليل الثواب الجزيل , فأين مكانة القرآن في قلوبنا؟ , هل قرأناه؟ هل تدبرناه؟ , هل عملنا به , هل , هل ...
وهنا سؤال: كيف ننتفع بالقرآن؟
والإجابة على هذا السؤال يُسديها لنا طبيب القلوب العلامة ابن القيم , فيقول: إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه , وألف سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه , فإنه خطاب
-ولنا رسالة في"فضائل القرآن"من مطبوعات دار الايمان , فليرجع إليها
1 -رواه مسلم (804) وأحمد (5/ 255)
2 -رواه البخاري (5020) ومسلم (797)
3 -وراه الترمذي (2910