فقال المهلب: أما تعرفنى؟
فقال: بل أعرفك , أولئك نطفة مذرة , وآخرك جيفة قذرة , وحشوك فيما بين ذلك بول وعذرة. (1)
وقال أحنف بن قيس: عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر؟!. (2)
فعجبًا لمن يتكبر!! علام يتكبر؟!!.
1 -ادب الدنيا والدين ص215
2 -ادب الدنيا والدين ص215