وخستها , وكونها عبدًا مربوبًا مسخرًا من المعرفتين: الاستكانة والانكسار والخشوع لله سبحانه.
4 -الهيبة:
وهى خوف مصدره الإجلال والتعظيم , وتتولد من المعرفة بقدرة الله ونفوذ مشيئته.
5 -الرجاء:
وسببه معرفة لطف الله عز وجل , وكرمه وعميم إنعامه , ولطائف صنعه , ومعرفة صدقه في وعده بالجنة بالصلاة.
6 -الحياء:
فيكون باستشعاره التقصير في العبادة , وعمله بالعجز عن القيام بعظيم حق الله عز وجل , ويقوى ذلك بالمعرفة بعيوب النفس وآفاتها , وقلة إخلاصها وخبث دخلتها , وميلها إلى الحظ العاجل , مع العلم بعظيم ما يقتضيه جلال الله عز وجل , وأنه مطلع على السر وخطرات القلب.
وبقدر الإيمان واليقين بهذه المعانى يخشع القلب.