الصفحة 7 من 91

وفى الصحيح: {عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوًا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل بدعة ضلالة} . (1)

ومحدثات الأمور هى: الأمور المحدثة في الدين وليس لها أصل في التشريع , كالاحتفال بالموالد , وعيد الأم , وشم النسيم , وعيد الميلاد , وعيد رأس السنة ... إلخ , فهذه الأمور كلها مذمومة.

فاتباع السنة كله خير وبركة وسبب لدخول الجنة , وترك السنة , والابتداع شر كله وسبب لدخول النار , فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى يارسول الله؟ قال: من أطاعنى دخل الجنة , ومن عصانى فقد أبى} . (2)

فالسنة السنة رحمك الله , وإياك والابتداع.

وحتى يتسنى لك الوقوف على البدع ومضارها وأنواعها في الدين ننصح بقراءة:

أالإبداع في مضار الإبتداع.

ب السنن والمبتدعات.

1 -رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676)

2 -رواه البخاري (7280) وأحمد (2/ 361)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت