ض، ثم خ، ثم ث، ثم ز، ثم ط، والغين سواء، ثم ظ )) .وانه توصل الى ذلك من خلال استقرائه لبعض النصوص العربية )) [1] وقد وافقه ابن دنينير بعد اكثر من ثلاثة قرون (ت627هـ) وافاد من احصائه ثم جاء ابن عدلان (ت666هـ) فجعل مراتب الحروف ثلاثة: كثيرة ومتوسطة وقليلة وقد استنبط ذلك من التعرف على مبلغ دوران كل حرف من الحروف ضمن مجموعته في نص درسه واحصى حروفه وقال ان المراتب الكثيرة سبعة جمعها في كلمة (الموهين) والمتوسطة احد عشر جمعها في كلمة (رعفت بكدس قحج) والقليلة عشرة جمعها بيت من الشعر كل حرف منها في اول كل كلمة:
غزا طاب زورا ثاويا ... ضنىً شبتْ صبا ذاويا [2]
كما اهتموا بوضع القواعد الاساسية في تحديد ما يقترن من الحروف وما لايقترن في الثنائيات وبينوا السبب الذي يؤدي الى ائتلاف الحروف او اقترانها او مزجها وارجعوا ذلك الى تباعد مخارج الحروف والتنافر الى قرب المخارج واثر ذلك في نسج الكلام واستحسنوا الاول وذموا الثاني لانه يجعل التأليف قبيحا وقد سبق الكندي الى هذه الدراسة ومما ذكره ان
حرف السين مثلا لايأتلف مع (الثاء والذال والصاد والضاد والظاء) والثاء لاتأتلف مع (الذال والزاي والصاد والضاد والظاء والسين) وهكذا مع جميع الحروف [3] .
(1) علم التعمية 2/ 68 - 71.
(2) ينظر علم التعمية 2/ 75.
(3) ينظر م. ن 2/ 77