يمكن ان نوجز اهم النتائج التي توصلنا اليها من البحث بالنقاط الآتية:
1.ان اللغة العربية لغة شرفها الله تعالى اولا باختياره لها لغة لكتابه العزيز وثانيا بما منحها من طاقات كبيرة في التعبير عن المطلوب باشكال مختلفة في الشعر والنثر فلم يقتصر العربي على اسلوب واحد في الخطاب بل تعددت انواعه بتعدد الاغراض.
2.ان علم المعمى عربي الأصل باعتراف أهل الاختصاص وقد ارجع بعض الباحثين نشوءه عند العرب الى سنة260هـ وانه قد وضع على يد الكندي الذي ارسى قواعده في كتابه (رسالة في استخراج المعمى) الذي كتبه الى احمد بن المعتصم ثم توالت من بعده جهود العلماء.
3.وقد ادى اهتمام علماء التعمية باللغة الى قيامهم بدراسات لغوية اهتمت باللسانيات اهتماما كبيرا منها: الدراسات الاحصائية للحروف هو إحصاء دوران الحروف أو تواترها في نصوص مكتوبة ومعرفة مراتبها تبعًا لاستعمالها في النص وقد شاعت هذه الدراسات عند علماء التعمية دون غيرهم.
4.اختلفت مواقف البلاغيين من فن المعمى فتوزعت بين مؤيد له ورافض قال الاصمعي (( ليس في الانتفاع بثمرته عوض مما ينال من الحسور فيه ) )ووافقه ابو الحسن الماوردي الذي رأى انه تحدي اهل الفراغ وشغل ذوي البطالة الذين يتنافسون في تباين قرائحهم وانه لايكسبهم حمدا ولايجدي عليهم نفعا, فيما وجد فيه آخرون رياضة فكرية ووسيلة من الوسائل التي افاد منها العربي في بعض ظروف حياته قال ابن وهب الكاتب (( الفائدة في ذلك في العلوم الدنيوية رياضة الفكر في