-أنَّ الدارقطني كان يجزم في بعض الأحيان بعلة الحديث، ثم يرجح الصحيح المحفوظ من المرويَّات، وأحيانًا يأتي بالبرهان والحجة، وأحيانًا أخرى لا يذكره.
-أنَّ الدارقطني كان أحيانًا يذكر الخلاف في الحديث المعلول، ثم يذكر احتمال أن تكون أحد المرويَّات أقرب للصواب بقولهِ أنَّ هذا الطريق:"هو الأشبه".
-أنَّه كان أحيانًا يصرح ويحدد مصدر الوهم أو الخطأ، أو من كان سببًا في الوهم ويذكر القرينة على ذلك الوهم أو الخطأ، وترجيح الرواية الصحيحة.
-أنَّه كان أحيانًا يذكر بعض ما حضر له من الشواهد والمتابعات، كبراهين لما ذهب إليه من الترجيح بين المرويَّات المختلف فيها، ويثبت الصحيح منها.
-أنَّه كان يذكر علة المتن مع علة الإسناد إن وجد، وأحيانًا يذكر علة المتون بدون التعليق على الأسانيد وهو قليل.
-أنّه كان أحيانًا يبرهن على صحة ما ذهب إليه من المرويَّات عن طريق سوق ما سمعه من شيوخه بإسناده إلى مصنف الكتاب، أو إسناد الحديث عن شيوخه.
-أنَّه كان يهتم بالعلل التي قد تطرأ على متون الأحاديث، ويرجح الصحيح منها.