8 - (ماء زمزم لما شُرب له) ابن ماجهْ، وهو صحيح على التحقيق. [1]
الوصية الثالثة:
كيف تحصن نفسك من السحر الذي قد يستخدمه أعداء الله ضدك:
1.الاستغفار والإكثار منه.
2.الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
3.قراءة آية الكرسي.
4.قراءة سورة البقرة وخاصة أواخرها.
5.قراءة المعوذات صباحًا ومساءً.
6.الذكر الدائم.
7.الصوم.
8.الأذان والصلاة.
9.مخالفة الشيطان.
10.التصبح بسبع تمرات.
11.الحذر من الأماكن التي يكثر فيها الشياطين، فكل مكان فيه شرك أوبدع أو اختلاط أو معاصي فإنه مستقر لهم، وقد رأيت بعضهم قد التبس به الجن بدخوله لزيارات شركية وهو حافظ لكتاب الله ولعله لم يأت بالتحصينات، ويكفيه ذهابه لهذه الزيارات الشركية.
12.الدعاء.
13.قراءة القرآن والأدعية الواردة مع النفث إذا شعر بأعراض سحر أو ضيقة صدر والأفضل أن يقرأ هو بنفسه، لعله يكون من السبعين ألفًا، وزيادة في التوكل على الله.
بعض التوجيهات والأمور المهمة:
1)النية في الجهاد:
قال عليه الصلاة والسلام:"إنما الأعمال بالنيات ..."، ان خالط نية الجهاد نية غير الجهاد , مثل أخذ أجرة للخدمة , أخذ شيء من الغنيمة , أو تجارة , نقص بذلك أجر جهادهم ولم يبطل بالكلية , لحديث:"إن الغزاة إذا غنموا غنيمة تعجلوا ثلثي أجرهم ..."أما الأحاديث التي تدل على أن من أراد بجهاده عرضًا من الدنيا أنه لا أجر له , محمول على أنه لم يكن له غرض في الجهاد إلا الدنيا , قال الإمام أحمد: التاجر والمستأجر والمكاري أجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم في غزاتهم , ولا يكون مثل من جاهد بنفسه وماله لا يخلط غيره.
2)إذا خرجت للجهاد لابد أن تقابلك عدة عثرات وأهمها:
1 -الشيطان ووساوسه التي لا تنقطع، فاحذره وكن على بصيرة منه ومن مكره.
(1) "الموسوعة الأمنية - قسم: من أسلحة المجاهدين الرئيسة""مزيدة رقم /1/ من إعداد إخوانكم في مركز"أبي زبيدة"لخدمات المجاهدين - قسم البحوث والإعلام."