-لا تعجب أخي المجاهد أو تفاجأ إذا علمت أن تقنيات هذا الجهاز الإستخباراتي في هذه الدولة الذليلة تتطور سريعا في مجالات التجسس على الهواتف ومراقبة البريد الإلكتروني واصطياد المجاهدين فقد سخر لهم أسيادهم الأمريكان كافة إمكاناتهم المادية والعلمية والتكنولوجية وغيرها لوثوقهم بهم ومعرفتهم بإخلاصهم لهم وإخوانهم اليهود.
-وعليه فعلى الإخوة المجاهدين أخذ الحيطة والحذر في حال أضطروا للمرور من خلال هذا البلد وذلك بتجنب حمل أسماء أو عناوين أو أرقام هواتف أو عناوين بريد إلكتروني لأشخاص مهمين أو مجاهدين أو حتى لأشخاص عاديين وليعتمدوا على ذاكرتهم في الضروري من ذلك أو يلجأوا إلى التشفير.
-وليتجنبوا حمل الكمبيوترات المحمولة وهواتف الثريا ونحوها من الأجهزة المصنفة عند المخابرات على أنها أجهزة يستعملها المجاهدون وهي إضافة إلى ذلك عرضة للمصادرة كما جرى مع كثير من الإخوة في اعتقالهم لدى هذا الجهاز.
-وليحذروا من حمل المبالغ المالية الكبيرة سواء كانت تبرعات أم أموال شخصية فهي عرضة للمصادرة والسرقة من قبل هذا الجهاز بحجة أنها أموال تنظيمية لأعمال الإرهاب وقد حصل ذلك مع الكثير من الإخوة.
-الحذر من الإضرار بالإخوة المجاهدين في أي مكان بالإدلاء بمعلومات حقيقية عنهم أو عن تحركاتهم وجهادهم عند هذا الجهاز أو غيره إعتمادا من الأخ على أنهم بعيدون عن قبضة هذا الجهاز أو ذاك إذ التعاون الأمني الإستخباراتي وثيق ودائم بين أجهزة المخابرات الطاغوتية في مختلف الدول.
-إذا قدر الله واعتقل الأخ من قبل هذا الجهاز فلا يظهر معرفته بقدر كبير من المعلومات فإن ذلك سيؤخره في الإعتقال وسيجعله مصدرا للمعلومان لن يفرطوا بالإفراج هعنه بسهولة. وليصبر على الأذى والإنكار فإن ذلك أقصر السبل للخلاص من قبضتهم.
-إذا سنحت الفرصة للأخ بمقابلة مندوب الصليب فليبادر بالتعريف باسمه وليحاول الإتصال بأهله والتعريف بمكان اعتقاله من خلال الصليب فهذا يجعل وضعه طبيعيا ويخفف من الضغط عليه ولا حرج على المستضعف من الإستفادة من ذلك فإنه من جنس ما ذكره الله تعالى عن بعض المشركين أنهم قالوا لنبيهم: (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) فإن كثيرا من المشركين يخشون الخلق أشد من خشية الله، ولا حرج على المستضعف من الإستفادة من نصرة كافر له فقد امتن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بإيوائه إلى عمه الكافر فقال (ألم يجدك يتيما فآوى) والمخابرات الأردنية تسعى جاهدة لإسترضاء منظمة الصليب الأحمر وتُخفي عنها أيَّ مخالفات أو تعذيب، وتزوّر الحقائق وتكذب عليها حرصًا على تلميع وجهها الدميم وإخفاء دورها الإجرامي الإرهابي، وهم يخشون الصليب أشد من خشية الله، ولا حرج على الأخ المستضعف أن يعرّف بوجوده في السجن واعتقاله هنا من خلال هذه المنظمة فهذا يصنفه كسجين عادي رسمي لا كمخطوف.
-ليتذكر الأخ في اعتقاله قوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) وقوله: (لن يضروكم إلا أذى (، وليوقن أن الألم يذهب ويبقى إن شاء الله الأجر والثواب .. فليحرص على أن لا يُضر بالجهاد والمجاهدين ما استطاع إلى ذلك سبيلا وليعلم أن أقصر الطرق للخروج من هذا البلاء قول(لا أعرف) وإن كان صعبًا.
-ومما مضى يتبين أن على من يبحث عن مفقود أو مختطف في الباكستان أو أفغانستان أو اليمن أو نحوها من الدول ولم يعثر عليه في قائمة معتقلي جوانتنامو؛ أن يتحرى وجوده في سجن المخابرات الأردنية بطريقة أو بأخرى فقد أمسى هذا الجهاز وسجنه رديفًا لذلك المعتقل وبديلًا عنه في التحقيق في الحالات المستعصية على الامريكان.
-فلا عجب إذن أن يستهدف المجاهدون أفراد هذا الجهاز الخبيث الذي يتربص بهم الدوائر ويُصدّر نفسه لحربهم في كل مكان خدمة لامريكا؛ فليهيء نفسه إذن لهجمات المجاهدين وليتوقع غير المتوقع ما دام قد رضي أن يكون رأس حربة في الحرب على المجاهدين أو كما يقول الأردنيون (بوز مدفع) لأجل سواد أو زراق عيون الأمريكان، وليس أدل على ذلك ما جرى لمسؤولهم الأول (الرجل الأحمر) (علي) فقد علمت منهم أنفسهم أنه استهدف بمحاولة تفجير لسيارته (فلا تعجل عليهم إنما نعدّ لهم عدّا) (ولا يحسبنّ الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون) .