الصفحة 80 من 117

-أخيرًا فقد تبين السبب الحقيقي في سلوك هذا الجهاز في هذه الدويلة مثل هذا المسلك غير المتناسب مع حجمها وإمكاناتها الذليلة حتى أمست تتصرف كدولة عظمى في تتبع واختطاف المجاهدين محاكاة لأسيادها في المخابرات المركزية الأمريكية، بحيث صاروا يفاخرون بذلك فقد قال لي أحد محققيهم مفتخرًا: (نحن أحضرناك من باكستان، وغيرك أحضرناه من اليمن وأستراليا حتى جورجيا وروسيا وصلناها ومن نُريده في أي مكان نحضره!!)

أقول: ولم لا؟ أليس قد قيل: (كلب الشيخ شيخ) ؟ نعم ولكن لا أحسب الكلب قادرًا على تحمل شيئا من تبعات عمله هذا أو شيئا من أمثال هجمات المجاهدين على سيّده ..

فهل يخسأ ويرعوي .. أم أنه كما قيل: (ذنب الكلب أعوج ولا ينعدل) فليقطع إذن. [1]

يجب على الأخ الحذر من أجهزة التجسس التي قد يضعها العدو في أي مكان متوقع أو غير متوقع وهناك عدة أجهزة تستخدم للتجسس على المجاهدين فليحذروا:

أولًا: مسجل جيب يعمل بمجرد سحب القلم منه: جهاز صغير وحساس يوضع في جيبة القميص او الجاكيت الداخلي وبداخل الجهاز قلم حبر عادي. إذا سحبت القلم من الجهاز يبدأ الجهاز بالتسجيل دون أية أصوات، إذا أعدت القلم إلى مكانه يتوقف التسجيل. الجهاز حساس جدا ويمكن أن يلتقط كل كلمة تقال حتى لو كان مخبئا داخل جيبتك

ـ ثانيًا: كاميرا فديو صغيرة بحجم حبة العدس يمكن إخفاءها في أي مكان

ـ ثالثًا: جهاز للاستماع عن بعيد حتى للهمسات: تكون على شكل ميدالية تتكون من مفاتيح صغيرة، ميكروفون، جهاز تسجيل. اذا نقرت على الزر الاحمر يقوم جهاز التسجيل بالعمل. يمكن تسجيل صوت الاشخاص القريبين منك.

ـ رابعا: ناظور يقرب إليك المناظر البعيدة. ثم يقرب إليك الصوت.

ـ خامسًا: كاميرا فيديو صغيرة في ساعة اليد.

ـ سادسًا: كاميرا فديو ديجيتل بحجم قلم الحبر: هذه الكاميرا بحجم قلم الحبر وهي كاميرا عادية وكاميرا فيديو معا ويمكن ربطها بالكومبيوتر ايضا ونقل الصور منها إلى جهاز الكومبيوتر. [2]

-إن أسلوب الغدر والقتل غيلة لا يخضع لقاعدة؛ حيث أن القاتل يتفادى الانكشاف وافتضاح أمره، فيعمد إلى السرية في التنفيذ، ويعتمد على عنصر المفاجأة. صحيح أن المعركة تعتمد بعمومها على المفاجأة، ولكنها علنية في التنفيذ، وتفقد عنصر المفاجأة بعد بدايتها، إنما الأساليب المتبعة في الاغتيالات تظل سرًا، حتى بعد تنفيذها، فنادرًا ما يتم انكشاف المنفذين والتحقيق معهم وعادة ما تميل الأجهزة الأمنية إلى عدم نشر نتائج دقيقة للتحقيق في مثل هذه الحالات لأسباب تتعلق بسرية الحروب التي تدور بين الأجهزة الأمنية المختلفة

-العمل السري: لا يتم في البيت أو أماكن علنية معروفة لدى الناس أو حتى لدى الأهل، بل مكاتبه ومقراته يجب إن تكون في شقق مستأجرة خاضعة للمواصفات الأمنية.

-أجهزة اتصال العمل السري يجب أن تكون منفصلة عن أجهزة الاتصال الشخصية: أجهزة الاتصال الشخصية غالبًا ما تكون معروفة للأهل والأصدقاء، والأقرباء، الغرباء، وهي أجهزة لها علاقة بالحياة الاجتماعية العامة وهي مفتوحة على الجميع ومن السهل الحصول على أرقامها لذلك فهي لا تصلح للعمل السري أبدا.

-المهتمون بالعمل السري يجب أن يزاولوا وظائفهم وأعمالهم علنا بشكل عادي وطبيعي جدا حتى لا يلفت له الانتباه.

(1) "كلب الشيخ شيخ: المخابرات الأردنية وخدماتها للمخابرات الأمريكية في حربها على المجاهدين والعراق"(كتبه: أبو حمزة التبوكي.

(2) "أجهزة تجسس" (هذا الكلام مأخوذ من شبكة الإنترنت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت