أ) مراعاة الهيئة العامة التي لا تدل على الاتجاه الإسلامي - لحية، جلباب، سواك، مصحف، كتاب أذكار صغير ... -
ب) مراعاة عدم صدور الألفاظ أو التصرفات المشهورة عن الإخوة - هيئة معينة، جزاك الله خيرًا، السلام كثيرًا عند الدخول والخروج ... -
ج) لابد من وجود غطاء مسبق لوجوده في أي مكان أثناء تحركه - شقة، بلد، محل، وسيلة مواصلات ... -
د) لابد من حمل وثائق تثبت له شخصية مزورة يعلم جيدًا معلوماتها وكل ما يتعلق بها.
هـ) لا يتعرض للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يلفت الأنظار إليه ويفسد عليه مهمته، فهو يسعى بجهاده في سبيل الله إلى إنكار منكر أكبر.
و) اتصاله بأفراد العمل العلني يجب أن يكون مؤمنًا ولا يتم إلا للضرورة القصوى.
ز) يفضل إتقان لهجة البلد المنسوب إليها في وثيقته الشخصية أو المقيم بها لأداء المهمة حتى لا يفهم أنه غريب أو من لهجته يعرف مكانه - مصري، خليجي ... -
س) تجنب التردد على أماكن إسلامية مشهورة مثل - مساجد، محلات، مكتبات ... -
ط) إرسال واستقبال الرسائل يكون بالحبر السري أو الشفرة.
ك) الحديث في التليفونات يكون بشفرة خاصة.
3)القائد: القائد سواءً في العمل العلني أو السري له أهمية خاصة وذلك للأسباب الآتية:
أ) كبر حجم المعلومات التي في حوزته.
ب) صعوبة تعويض القائد على المستوى القيادي.
ولذلك ينبغي أن تكون التدابير الأمنية السابق ذكرها في حق الأفراد مشددةً جدًا في حق القيادة، وينبغي أن تُرْصَد إمكانيات كبيرة لتأمين القيادة.
ملحوظة هامة: بالنسبة للإخوة المتزوجين يجب مراعاة:
1.عدم الحديث مع زوجاتهم فيما يتعلق بأمور العمل الإسلامي.
2.عدم تغليب الأمور العاطفية على مسائل العمل.
المرحلة الرابعة؛ الإعداد:
1)التربية الشرعية السياسية وذلك لغرس القيم الدينية والأخلاقية في الأفراد.
2)التدريب العسكري، وينصح بألا يتم تدريب الأفراد على أي شيء إلا بعد إعدادهم الأمني وتصنيفهم حسب إمكانياتهم الأمنية وإدراجهم في المجموعات المناسبة.
المرحلة الخامسة؛ المتابعة: لضمان تنفيذ تعليمات الأمن وحتى لا يحدث أي اختراق من قبل العدو؛ تُجرى من وقتٍ لآخر بعض الإجراءات التي قد تأخذ الصور الآتية:
1)معرفة التطورات النفسية للأفراد، حتى لا يقدم الفرد على عمل غير مدروس نتيجة انفعال زائد.
2)التأكد من علم الأفراد بأحدث تعاليم الأمن.