سورة الليل
مكية وآياتها إحدى وعشرون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11)
أسباب نزول الآية 5 فما بعدها فأما من أعطى:
عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَبِي بَكْرٍ: أَرَاكَ تُعْتَقُ رِقَابًا ضِعَافًا فَلَوْ أَنَّكَ إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أَعْتَقَتْ رِجَالًا جَلْدًا يَمْنَعُونَكَ وَيَقُومُونَ دُونَكَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:"يَا أَبَتِ إِنِّي إِنَّمَا أُرِيدُ مَا أُرِيدُ لِمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ فِيهِ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى" [1]
المفردات:
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
1 ... وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ... أقسم الله تعالى بالليل يغطي الخليقة بظلامه
2 ... وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ... ظهر بضيائه وإشراقه
3 ... وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ... ومن خلق الذكر والأنثى وهو الله سبحانه وتعالى
4 ... إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ... إن عملكم لمختلف منه الحسن ومنه السيء
5 ... مَنْ أَعْطَى ... حق الله في المال وأنفق في سبيل الله
5 ... وَاتَّقَى ... اجتنب الشرك والمعاصي
6 ... وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى ... بالملة الحسنى وهي الإسلام
(1) - الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ (3903) حسن