قال تعالى:
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)
أسباب نزول الآية 42:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا، قَالَ: فَانْتَهَى" [1] "
وعن ابن عباس قال: إن مشركي أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: متى تقوم الساعة استهزاء منهم، فنزلت {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} [2]
أسباب نزول الآية 43:
َعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ ذِكْرَ السَّاعَةِ حَتَّى نَزَلَتْ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ [3]
المفردات:
34 ... الطَّامَّةُ ... يوم القيامة لأنها تطم كل شئ وهي النفخة الثانية
37 ... طَغَى ... كفر وظلم وتمرد
38 ... آثَرَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا ... باتباع الشهوات وارتكاب المحرمات
39 ... المَأْوَى ... المستقر والمرجع
(1) - المستدرك للحاكم (3895) صحيح
(2) - الدر المنثور - (10/ 195) أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (7/ 377) (8133) صحيح لغيره