40 ... خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ... خاف الموقف بين يدي ربه والحكم فيه
42 ... أَيَّانَ مُرْسَاهَا ... متى يقيمها الله سبحانه
43 ... فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ... ليس عندك علمها
44 ... إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ... عند الله جل جلاله علمها
46 ... لَمْ يَلْبَثُوا ... لم يسكنوا الدنيا إلا قليلا
46 ... عَشِيَّةً ... بين الظهر إلى غروب الشمس
46 ... ضُحَاهَا ... من طلوع الشمس إلى نصف النهار
شرح الآيات:
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) فَإِذَا جَاءَتِ القِيَامَةُ بِأَهْوَالِهَا التِي تَشِيبُ لَهَا الوِلْدَانُ.
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى (35) وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ يَرَى الإِنْسَانُ أَعْمَالَهُ جَمِيعَهَا، حَسَنَهَا وقَبِيحَهَا، مُدَوَّنَةً فِي صَحِيفَةِ أَعْمَالِهِ، فَيَتَذَكَّرُهَا، وَكَانَ هُوَ قَدْ نَسِيَهَا وَأَحْصَاهَا اللهُ وَأَثْبَتَهَا لَدَيْهِ.
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ تَظْهَرُ النَّارُ لِلنَاظِرِينَ، فَيَرَاهَا النَّاسُ جَمِيعًا، وَيُعَايِنُونَ أَهْوَالَهَا.
فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) فَأَمَّا مَنْ تَكَبَّرَ وَتَجَاوَزَ الحَدَّ بِكُفْرِهِ وَعِصْيَانِهِ.
وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) وَآثَرَ لَذَّاتِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ، وَشَهَوَاتِهَا، عَلَى ثَوَابِ الآخِرَةِ البَاقِيَةِ الدَّائِمَةِ.
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) فَإِنَّ النَّارَ المُتَأَجِّجَةَ سَتَكُونُ مَأْوَاهُ وَمُسْتَقَرَّهُ.
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) وَأَمَّا مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَقُومُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَنَّهُ سَيُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِهِ، فَحَاذَرَ ذَلِكَ اليَوْمَ، وَحَسَبَ حِسَابَهُ، وَجَنَّبَ نَفْسَهُ الوُقُوعَ فِي المَحَارِمِ، وَالانْسِيَاقِ وَرَاءَ الهَوَى وَالشَّهَوَاتِ.
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) فَتَكُونُ الجَنَّةُ جَزَاءَهُ، وَفِيهَا مَأْوَاهُ وَمَصِيرُهُ.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) كَانَ المُشْرِكُونَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ السَّاعَةِ عِنَادًا وَاسْتِهْزَاءً، مَتَى تَكُونُ؟
وَمَعْنَى الآيَةِ أَنَّ المُشْرِكِينَ يَسْأَلُونَ مَتَى تَكُونُ السَّاعَةُ؟.