فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 184

إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40) إِنَّا نُحَذِّرُكُمْ عَذَابَ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَهُوَ آتٍ قَرِيبٌ - لأَنَّ كُلَّ آتٍ قَرِيبٌ - وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ يَنْظُرُ كُلُّ إِنْسَانٍ إِلَى أَعْمَالِهِ فِي الدُّنْيَا، وَيَرَاهَا جَمِيعًا، فَإِنْ كَانَ عَمَلُهُ خَيْرًا سُرَّ بِهِ وَاسْتَبْشَرَ، وَإِنْ كَانَ سَيِّئًا نَدِمَ ولاَتَ سَاعَةَ مَنْدَمٍ، وَيَتَمَنّى الكَافِرُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لَوْ أَنَّهُ كَانَ فِي الدُّنْيَا حَجَرًا أَوْ تُرَابًا لاَ يُجْرَى عَلَيْهِ التَّكْلِيفُ بِعِبَادَةٍ، حَتَّى لاَ يُعَاقَبَ هَذَا العِقَابَ الأَلِيمَ فِي الآخِرَةِ.

مغزَى الآياتِ

1 -للّه تعالى في الدنيا والآخرة صفتان عظيمتان: هما العظمة والجلال

2 -اقتضت عظمة اللّه ألا يقدر أحد على مخاطبته يوم القيامة إلا لمن أذن له بالشفاعة.

3 -لا يتكلم جبريل والملائكة في موقف القيامة إجلالا لربّهم وخوفا منه وخضوعا له، فكيف يكون حال غيرهم؟

4 -إن يوم القيامة كائن واقع حتما لا شك فيه.

5 -إن يوم القيامة وما فيه من العذاب قريب الوقوع.

6 -يتمنى الكافر يوم القيامة لما يرى من أنواع العذاب أن يكون ترابا أو حيوانا غير مكلف بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت