وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَيُخْرِجُ اللهُ مِنَ الأَرْضِ العِنَبَ وَالنَّبَاتَاتِ التِي تُؤكَلُ طَرِيَّةً غَضَّةً. (قَضْبًا) .
وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَيُنْبِتُ الزَّيْتُونَ وَالنَّخْلَ، وَهُمَا ثَمَرانِ مَعْرُوفَانِ نَبَاتًا وَثَمَرًا.
وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَبَسَاتِينَ مُسَوَّرَةً، فِيهَا أَشْجَارٌ ضَخْمَةٌ مُثْمِرَةٌ.
وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) وَتُخْرِجُ الأَرْضُ فَوَاكِهَ يَتَمَتَّعُ بِهَا الإِنْسَانُ كَالتَّينِ والعِنَبِ وَالتُّفَّاحِ .. وَتُخْرِجُ النَّبَاتَ الذِي تَأْكُلُهُ الدَّوابُّ كَالكَلأِ وَالتِّبْنِ وَغَيْرِهِ.
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) وَقَدْ أَنْبَتَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ لِيَتَمَتَّعَ بِهِ النَّاسُ، وَيَنْتَفِعُوا بِهِ هُمْ وَأَنْعَامُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا.
مغزى الآيات
1 -أمر اللّه تعالى بالنظر والاستدلال والتدبر إلى الطعام الذي يتناوله الإنسان، ويعيش به، ليعرف مدى فضل الله تعالى عليه.
2 -الغاية من خلق هذه النباتات التي تشمل ما يتغذي به الإنسان والحيوان: هي الانتفاع بها
3 -القصد من إيراد هذه الأشياء: ضرب المثل من اللّه تعالى، لبعث الموتى من قبورهم، والامتنان من اللّه على عباده بما أنعم به عليهم.
4 -إيراد الدلائل الدالة على التوحيد.
5 -الترغيب بالإيمان والطاعة فإنه لا يليق بالعاقل أن يتمرد عن طاعة الإله الذي أحسن إلى عباده بهذه الأنواع العظيمة من الإحسان.