ما شابهها من رسوم، بما في ذلك جبايات التحليق أو جبايات الملاحة الجوية أو الهبوط أو الانتظار في المطارات التي تدار من قبل الحكومة العراقية. وتعفى من دفع أية ضرائب أو رسوم أو جبايات أو ما شابهها من رسوم المركبات والسفن المملوكة لقوات الولايات المتحدة أو الجاري استخدامها حصرًا من جانب قوات الولايات المتحدة لأغراض هذا الاتفاق ويتضمّن ذلك الموانئ التي تديرها الحكومة العراقية. وتُعفى هذه المركبات والسفن والطائرات من متطلبات التسجيل داخل العراق.
... وهذا غيض من فيض يمكن لمن يريد الاستزادة أن يطلع على كافة البنود المبرمة والمجحفة والتي لا تغير من واقع الاحتلال شيءا.
-و قبل أن نغادر ملف العراق تبقى معلومة لا تخلو من الطرفة على ما فيها من ألم, بشأن السفارة الأمريكية في بغداد, حيث تعتبر الأضخم على مستوى العالم بين السفارات الأمريكية, والتي هي بمثابة قاعدة العسكرية بنيت بتكلفة 75 مليون دولار , ومصممة لتكون بالفعل قاعدة عسكرية وبداخلها قاعدة دفاعية لمقاومة كافة أنواع الهجوم من المقاومة وتصل كلفة تشغيلها السنوية إلى 1.2 مليار دولار!! , فحتى السفارات التي أنشأت للتعاون السلمي والدبلوماسي بين الدول لم تسلم من الاستخدام لأغراض عسكرية بصورة فجة, ثم يتحدثون عن خطة انسحاب وسيادة دولة!!!.
و أصبح الأمر جليا بعد تمدد تنظيم الدولة و العشائر السنية في العراق حيث أصبحت الحكومة الشيعية ببغداد تطالب بالتدخل الأمريكي المباشر لوقف زحف تنظيم الدولة.
-تعود نشأة القواعد العسكرية الأمريكية بمصر إلى عهد السادات, الذي أعطى لأمريكا منذ تأسيس قوات الإنتشار السريع كافة التسهيلات داخل الأراضي المصرية, ووضع قاعدة قنا الجوية قرب الأقصر تحت تصرفهم بالكامل, ولهذه القاعدة