فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 38

و بالأرقام كشف تقرير صادر عن المركز العالمى للدراسات التنموية في لندن، أن إجمالى صفقات الأسلحة في العالم العربى خلال العام الماضى، بلغ نحو 165 مليار دولار 80% انتقلت إلى الخزينة الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن الإنفاق على التسليح في المنطقة زاد في أعقاب أحداث الربيع العربى بمعدل مرتفع. حيث بلغ متوسط الإنفاق على الأسلحة خلال الفترة من 2002 إلى 2010 مبلغ 70 مليار دولار سنويًا، ولكنه زاد على ذلك بكثير في العامين الماضيين ووصل إلى 100 مليار دولار سنويا. وتسارعت صفقات السلاح خلال العام الماضى بزيادة %65 على 2010.

ووفقا للتقرير، فإن ميزانية الأسلحة لعام 2014 تكفي لإعطاء جميع الفقراء والعاطلين عن العمل في المنطقة العربية مبلغ ألف دولار وفائضًا بقيمة 5 مليارات دولار يكفى لعدد من مشاريع التنمية.!!!!

ومع ازدياد صفقات الأسلحة في الشرق الأوسط تزداد معها أرباح شركات الأسلحة الأمريكية، فلا تزال الولايات المتحدة المستفيد الأكبر من قوة سوق الأسلحة في الشرق الأوسط، إذ ارتفعت قيمة واردات الأسلحة إلى المنطقة من 7.2 مليار دولار في عام 2012 إلى 8.7 مليار دولار عام.2013

وأوضحت صحيفة"ذا ناشيونال"أن %7 من مبيعات شركة"لوكهيد مارتن"، واحدة من كبرى شركات أنظمة الدفاع في الولايات المتحدة، في عام 2012 وبلغت قيمتها 47.2 مليار دولار كانت للشرق الأوسط.

وذكر تقرير لصحيفة"بوسطن جلوب"أن شركة"ريثيون"الأمريكية، التى تعد واحدة من أكبر عشر شركات الدفاع في العالم، أبرمت العام الماضى صفقات في الشرق الأوسط بقيمة 5 مليارات دولار.

فيما يلي بعض صفقات الشركات الأمريكية مع دول الخليج:

السعودية:

تحتل السعودية بوصفها الحليف الأقدم لواشنطن المرتبة الأولى من حيث إبرام الاتفاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، وفي بداية عام 2012، أعلن متحدث باسم البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت