بسم الله الرحمن الرحيم
لقد حبى الله الأمة المسلمة بنعم ظاهرة و باطنة، ثروات بشرية و طبيعية عز نظيرها في باقي الأمم و موقع جيو استراتيجي يراقب و يتحكم في أكثر من 74% من المنافذ المائية في العالم و الأهم من ذلك العقيدة الراسخة و الدين القويم الذي يجعلها تسود الدنيا ترغيبا قبل أن يكون ذلك ترهيبا، الأمر الذي جعل باقي الأمم تصر على اقتلاع ثوابتها و تدميرها بكل وسيلة أمكنتهم.
والمتتبع لصفحات التاريخ يجد أن سيوفهم ما انفكت تحز رقاب كل متشبت بعقيدته ومبادئه، فقد تناوبت إمبراطوريات العالم الحديثة على السيطرة على الأمة المسلمة، وما فعله الروس و الفرنسيون و البريطانيون و الإيطاليون و الإسبان من مجازر و استغلال و وضع يد على ثروات هذه الأمة يبقى في كفة وفي الكفة الثانية ما فعله الأمريكان.