رَأْسِهِ،ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.فَقَالَ لِى الْحَسَنُ إِنِّى رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ.فَقُلْتُ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا . [1]
وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ إِذَا وَضَعْتُ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ،ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ،ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ حَتَّى يَرَى أَنْ قَدِ اسْتَبْرَأَ الْبَشَرَةَ،ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ" [2] "
وعَنْ مَيْمُونَةَ،قَالَتْ:سَتَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ،ثُمَّ صَبَّ عَلَى شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ،فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ،ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْحَائِطِ أَوِ الأَرْضِ،ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ إِلا رِجْلَيْهِ،ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ،ثُمَّ نَحَّى قَدَمَيْهِ فَغَسَلَهُمَا" [3] "
وجانب التربية الجنسية جانب مهم يكمل صورة التربية الشاملة التي دعا إليها الإسلام والتي تستوعب الإنسان في كل جزئياته. [4]
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (256 )
(2) - مسند أبي عوانة (670 ) صحيح
(3) - مصنف عبد الرزاق (998) صحيح
(4) - انظر كتابنا (( الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية ) )