-"طاعة الله سبحانه وتعالى التي تجلب بركتها على الوليد الجديد،وإحياء لسنة النبي - - صلى الله عليه وسلم - -."
-إشاعة المودة بين المدعوين إلى وليمة العقيقة.
-التمسك بالشخصية الإسلامية في زحام الصدام بين القيم المتحاربة.
-اتباع داعية البذل والعطاء وعصيان داعية الإمساك والبخل .
-ومن فوائدها أنها تفك رهان المولود فإنه مرتهن بعقيقته قال الإمام أحمد:"مرتهن عن الشفاعة لوالديه ." [1]
-ومن فوائدها أنها فدية يفدي بها المولود كما فدى الله -سبحانه وتعالى- اسماعيل - عليه السلام- الذبيح،بالكبش. [2]
"إن العقيقة عن المولود سنة مستحبة عند جمهور الأئمة والفقهاء،فعلى الأب إن ولد له مولود وكان مستطيعًا قادرًا أن يحيي سنة رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - حتى يحظى بالفضيلة والأجر عند الله -سبحانه وتعالى- وحتى يزيد من معاني الألفة والمحبة والروابط الاجتماعية بين الأهل والأقرباء والجيران والأصدقاء جميعًا،وذلك حينما يحضرون وليمة العقيقة ابتهاجًا بالمولود وفرحًا بقدومه،وحتى يساهم كذلك في تحقيق التكافل الاجتماعي،وذلك حينما يشرك في الانتفاع بالعقيقة بعض ذوي الحاجة ومن الفقراء والمساكين" [3]
تسميته باسم حسن:
يتأثر الطفل نفسيًا بنوع الكُنية أو الاسم الذي يُعطى له،ويشير الإمام ابن القيم رحمه الله إلى أن هناك علاقة وارتباطًا بين الاسم والمسمى،وأن للأسماء تأثيرًا على المسميات،فقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتحسين الأسماء،فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ،وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:""
(1) - حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ،ص59-60
(2) - ابن قيم الجوزية،شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي،تحفة المودود بأحكام المولود، ص 59
(3) - علوان،عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام،جـ1/99.