وتجنيب الأسماء التي فيها تميع وتشبه وغرام،حتى تتميز أمة الإسلام بشخصيتها
وتجنب الأسماء التي لها اشتاق من كلمات تشاؤم،حتى يسلم الولد من مصيبة هذه التسمية وشؤمها ." [1] "
عَنِ ابْنِ عُمَرَ،أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالَ لَهَا عَاصِيَةُ،فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَمِيلَةَ [2] .
مَعْنَى هَذِهِ الْأَحَادِيث تَغْيِير الِاسْم الْقَبِيح أَوْ الْمَكْرُوه إِلَى حَسَن،وَقَدْ ثَبَتَ أَحَادِيث بِتَغْيِيرِهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْمَاء جَمَاعَة كَثِيرِينَ مِنَ الصَّحَابَة،وَقَدْ بَيَّنَ - صلى الله عليه وسلم - الْعِلَّة فِي النَّوْعَيْنِ،وَمَا فِي مَعْنَاهُمَا،وَهِيَ التَّزْكِيَة،أَوْ خَوْف التَّطَيُّر . [3]
ومن ذلك سنَّة الختان [4] :
الختان موقع القطع من الذكر والأنثى،والختان: قطع القُلفَة ( أي الجلدة ) التي على رأس الذكر [5] .
وفي الإصطلاح الشرعي:هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة،أي موضع القطع من الذكر [6]
(1) - علوان،عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام،ص 84-88 ،انظر إلى محمد خير،فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ،ص 183-194.الخداش،جاد الله بن حسن، المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، ص12.حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا،ص54-57. ابن قيم الجوزية،شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي،تحفة المودود بأحكام المولود، ص 93 -107.
(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 238) (26414) صحيح
(3) - شرح النووي على مسلم - (7 / 261)
(4) - انظر إلى موضوع الختان في:
-علوان،عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام،جـ1/109-118
-ابن قيم الجوزية،شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي،تحفة المودود بأحكام المولود، ص124-167
-محمد خير،فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ،ص 180-181
-سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 160-162
-الخداش ،جاد الله بن حسن، المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، ص 40-48
(5) - إبراهيم مصطفى وآخرون،المعجم الوسيط، ص 241
(6) - علوان،عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام،جـ1/109