بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(من الأسوِلَةِ المصرية على الفُتْيا الحمويَّة، والرَّدِّ على صاحب الأسْوِلةِ، وهو القاضي السَّرُوْجِيُّ) قال في الأسولة: وأمَّا كيف يُعمَل بقوله: خلق آدم على صُورتِه، وعلى صُورةِ الرحمن؟
قال شيخ الإسلام رحمه الله: فالجوابُ أنه يُعمَل فيه ما عَمِلَه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وتابعو التابعين، وأئمة المسلمين، فإن هذا الحديث هو في الصحاح من غير وجهٍ، أَعني (على صورته) ، واللفظة الثانية مرويةٌ عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا، ومثله عن ابن عباس وغيره من السلف، وهو مرويٌّ بألفاظٍ متنوعةٍ، ومثله موجود