الصفحة 117 من 122

الأولى: في الخبر: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن ، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح )

وقال"لا تجتمع أمتى على ضلالة".

وقال عليه الصلاة والسلام: (عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى ، عضوا عليها بالنواجذ) .

وقال"اقتدوا بالذين من بعدى أبو بكر وعمر". وكل ذلك يدل على أنه كما يجب طاعة الله وطاعة الرسول فكذلك يجب طاعة أولى الأمر من المؤمنين.

الثانية: قيل: بقاء الدنيا بسيوف الأمر أو لسان العلماء ، فعليك بطاعتهما إلا في معصية الله.

المقام السابع: المشاقة:

قال الله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ) . الآية ،

وهاهنا نكت:

الأولى: بحور عظيمة يهلك العبد فيها أن لم يكن له معتصم يتمسك به فيجعل حبل التوحيد سببًا للنجاة من البدعة لقوله: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) .

وحبل الإجماع سببًا للنجاة من الفتن ، لقوله تعالى: (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) . ثم قال: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ) .

الثانية: قال عليه السلام"سبع من الهدى ، فيهن الجماعة ، من خرج منهن فقد خرج من الجماعة: لاتشهدوا على أهل قبيلتكم بكفر ولا بشرك واتركوا سرائرهم إلى الله ، وصلوا على من مات من أهل"

القبلة. وصلوا الصلوات الخمس في الجماعة خلف كل بر وفاجر: وجاهدوا مع كل خليفة ، ولا تخرجوا على أئمتكم بالسيف ، وادعوا لهم بالصلاح ولا تدعوا عليهم ، وجانبوا الأهواء كلها ، فإن أولها وآخرها باطل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت