(الأول: النار ) :
الأول: ان الله تعالى شبه الإيمان ، بالنار: فقال: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا) . وقال في آية أخرى: (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ) . وفيه إشارتان:
الأولى: كما أن النار إذا عرضت عليها الذهب المغشوش أحرقت كل ما فيه من الغش ، وبقى جوهر الذهب سليمًا عن الإحتراق ، فكذلك يوم القيامة ، إذا عرض المذنب على النارأحرقت ذنوبه ومعاصيه ، وبقى إيمانه سليمًامن الإحتراق
الثانيه: أن النار تحرق كل شئ ، وكذا الإيمان إذا قوى نوره أحرق ما سوى محبة الله تعالى عن القلب ، (قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) .
( الثانى: النور)
النوع الثانى: من الأمور التى شبه الله بها الإيمان: النور ، قال الله تعالى ( مثل نوره ) . والسبب في أنه تعالى أضاف المعرفة إلى نفسه وجوه:
الأول: أنه تعالى إنما أضاف المعرفة إلى نفسه قطعًا للأطماع عنها ،