الصفحة 35 من 122

هذه الساعة لا تقتلنى. فعفا عنه ، فهاهنا وقعت للمؤمن صحبة مع الله الكريم في هذه الشهادة ، فنرجوا أن يغفر الله له.

الثامنة: وجد المؤمن بهذه الشهادة أبوه إبراهيم وهو قوله: ( مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ) . وأمومة ازواج النبى صلى الله عليه وسلم (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) .

وإخوة المؤمنين (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) .

واسغفار الأنبياء (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) .

واسغفار الملآئكة (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ) وشفيعًا مثل محمد صلى الله عليه وسلم"شفاعتى لأهل الكبائر من امتى"ومشاركة الله تعالى في الاسم"مؤمن"فزنبه ما أزال عنه هذه التشريفات ، أفترى أنه يخرجه عن رحمة أحرم الراحمين ، وأكرم الاكرمين ؟

التاسعة: يحكى أنه عرض على نصر بن أحمد عسكرة وكان سأل عن أسماء الرجال فيجيبون ، فسأل واحد عن اسمه فسكت ، لأنه كان سميه ،

ففطن لذلك ، فأعطاه خلعة ، فإذا كان حال سمى الملك ذلك ، فكيف من كان سمى ربه تعالى (المؤمن )

الفضيلة الثالثة لهذه الكلمة:

أن كل طاعة فإنه يصعد بها الملك ، أما قول لا إله إلا الله فإنه يصعد بنفسه ، ودليله قوله تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) .

أى: عمل الصالح ترفعه الملآئكة. هكذا قال بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت