الصفحة 81 من 122

الحادى عشر: بالشمس ينكشف وجود الخلق ، وبالمعرفة ينكشف وجود الخالق.

والدليل عليه قول أمير المؤمنين على معين قيل له:

هل رأيت ربك ؟ فقال ؛؛ لا أعبد ربًا لم أره.

الثانى عشر: الشمس تقع على العدو والولى ، والمعرفة ليست إلا للولى.

الثالث عشر: ولاية الشمس في الدنيا دون الآخرة ، أما المعرفة فإنها في الدنيا ذات بداية وفى الآخرة ذات ولاية.

وأيضًا فإن الكواكب مصباح الخلق ، والمعرفة مصباح الحق.

وأيضًا فإن الكواكب تطلع من خزانة الفلك ، والمعرفة تطلع من خزانة الملك.

وأيضًا فإن الكواكب علامة ، والمعرفة كرامة.

وأيضًا فإن الكواكب موضع نظرالمخلوقين ، والمعرفة موضع نظر رب العالمين.

قال عليه السلا م:"أن الله لا ينظر إلى صوركم ولا أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".

السؤال الثالث: ما الفرق بين السرج والمعرفة ؟

الجواب في وجوه:

الأول: أن سراج الدنيا مشوب نورة ، بالظلمة ، وهى الدخان الذى يعلوه ، وسراج المعرفة نوره صاف ، لا ظلمة معه.

الثانى: أن سراج الدنيا يحرق نفسه لينتفع به غيره ، وسراج المعرفى يحرق الذبب ، ويروح السر ، وينور الصدر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت