الصفحة 119 من 571

وفي الختام نستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، ونود تذكيرك بأنَّ الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة، وهذا يعني أيها الأخ المبارك أنّ الجهاد قائم في زماننا وحتى تقوم الساعة فلا تفوت الغزو في سبيل الله وتحرم نفسك من أجر الجهاد:

وراية الجهاد تمضي دونما ... توقفٍ فكن لها ملازما

وسِرْ بركبِ الغزوِ والكفاحِ ... تفزْ بنيلِ الأَجرِ والفَلاَحِ

فاجعل أخي هذا المعسكر زادًا لك في الجهاد والإعداد، وتهيأ للقتال واستعد له، فإذا ما أتيحت لك الفرصة وفُتح الباب أقدم ولا تتردد، فالجنّة تحت ظلال السيوف.

فقد مللنا والله الغفلة عن جراح الأمة، واستحينا من الله تعالى أن تنتهك محارمه وتدنس أراضي المسلمين بالغزاة الصليبيين ونحن غافلون نغط في سبات عميق وكأن شيئًا لم يكن ..

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين، اللهم واجعل جهادنا في رضاك، وثبّت أقدامنا إلى أن نلقاك ..

وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت