نشرة عسكرية تصدر عن الجناح العسكري للمجاهدين في جزيرة العرب - العدد الحادي عشر - ربيع الثاني 1425 هـ
السلام عليكم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
إن العاقل المتأمل فيما صنعه بلهاء العرب في قمة السفهاء الأخيرة؛ ليعلمُ أنهم قومٌ تجارتهم الكلام، لم يُفلحوا في أي شأن من شؤون أمتهم، ولم يُحققوا أيًّا من المكاسب لدولهم، ولم يفلحوا إلا في شيء واحدٍ فقط، وهو: كبح جماح شعوبهم المسلمة، وحرب الصالحين منهم، وقد استفادوا من بعضهم البعض في طرائق إفساد الشعوب وتضليلها في ظل التطورات العالمية الكبرى التي محورها: العالمُ الإسلامي ودُوَلُه.
إن ما يصدره هؤلاء العملاء من قرارات أو ما يدبّجونه من خطبٍ حماسية - لاسيما فيما يتعلق بفلسطين - إنما هو للاستهلاك الإعلامي فقط، ولإرضاء الشعوب الغاضبة المضللة، وإلا فالعاقل - حتى من غير المسلمين - يعرف حق المعرفة أنه لم يعد ينفع إلا لغة السيف والسنان ..
القدسُ كلا لن تعودَ بقمةٍ ... فيها التنازلُ والخضوعُ لغاشمِ
أو بالقرارات التي كُتبت على ... ورق المذلة في ظلامٍ أدهمِ
ألا لا يُعولنّ أحدٌ على هؤلاء السفهاء، وليقم كلٌ بواجبه الشرعي تجاه القدس وأهله المسلمين، وذلك بقتال اليهود والنصارى من الأمريكان وأحلافهم وكلِّ من عاونهم.