نشرة عسكرية تصدر عن الجناح العسكري للمجاهدين في جزيرة العرب - العدد السابع - صفر 1425 هـ
السلام عليكم
في الوقت الذي نرى فيه عباد الصليب يغارون على دينهم وينتقمون لبني جلدتهم؛ نتعجب أشد العجب من رقاد أمة الإسلام وغفلتها، فبنوها في كل قطر يسحقون ويقتلون وبلادها في كل يوم تُنتقص والله المستعان.
هذا مع أن دين الإسلام هو دين الوحدة والتعاضد والأمر بنصرة المسلم ظالمًا أو مظلومًا، فما بالكم يا إخوة الدين متخاذلين عن نصرة الإسلام وأهله؟.
أما بكم غيرةٌ على الأعراض؟ أما بكم حسرةٌ على الماضي التليد الذي صنعه الأجداد البررة ..
إني ... لأسأل عن قومي ونخوتهم ... أين ... الحمية ... والأعداء قد جاروا؟
ألا ... تهبوا لسحق المعتدين لكي ... تُشفى الصدور ويُمحى الخزي والعار؟!