وبعد ..
نقف في ختام هذا العدد من معسكر البتار مذكرين لك ولإخوانك باقتناء السلاح لديك ولدى أهلك وأقاربك من أجل أن تدافع عن عرضك ودينك وأمتك.
ولا يُرهبنّكَ الأعداء ولا يخيفونك من اقتناء السلاح، فإن في السلاح عزتك وصون حريمك ولن ينفعك العملاء حينما تدور عليهم الدوائر فيتركونك لقمةً سائغة للأعداء.
ولتعلم أن "الخيل معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامة: الأجر والمغنم" وأن "الجهاد ماضٍ إلي قيام الساعة" فوصيتنا لك:
جاهد فدربك يا أخي درب اليقين ... واحمل سلاحك في نحور الكافرين
ولا تبقى أعزل من السلاح، مكسور الجناح فتكون كالنساء والصبيان لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلا.
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)