كلما ضُبِطَ توقيت نقل المعلومات داخل الخلية؛ تمكنت هذه الخلية من تنفيذ العمل بنجاح بإذن الله، ويجب التوسط في هذا الأمر، فلا يُعطى أفراد الخلية معلومات عن توقيت العملية قبلها بوقتٍ طويل، ولكن يُعطون معلومةً تفيد العمل ولا تنفع الطواغيت في حالة سقوط الأخ، بحيث تجعله هذه المعلومة يقوم بالاستعداد اللازم للمهمة.
الإقدام لدى أفراد هذه المجموعة يُعتبَرُ سهلًا، والتنفيذ أسهل، وذلك لأنهم موعودون بنصرٍ أو شهادةٍ بإذن الله، ولكن لابد من الانتباه إلى أمر الانسحاب، وهو من أصعب الأمور وأخطرها، فعلى القيادة أن تدبّر خطة الانسحاب لكل عملية وتحسبَ لها حسابًا جيدًا، ولا يذهب في العملية إلا من لابد من دخوله، فيجب على القيادة أن تؤمن لهؤلاء الأفراد عملية الانسحاب وذلك لاستمرار العمل الجهادي وإدخالهم في عمليات أخرى بإذن الله.
إذا كُشِفَ أو عُرِفَ أي فردٍ من أفراد الطاقم، فعلى القيادة أن تقوم بالإجراءات الأمنية المناسبة، فمثلًا تقوم القيادة بإلحاقه بالإخوة في الجبال مثلًا، أو إرساله إلى منطقة أو مدينة أخرى.
الأسلحة المستخدمة في المدن
في الغالب أنها أسلحة خفيفة، وتبتدئ من (السكين - المسدس - البنادق - الرشاشات - الغدارات - مضادات الدروع والطائرات - الصواريخ) .
وتُستخدم أيضًا السموم والمتفجرات، كما أن لدى مجموعة التنفيذ القدرة على تحويل أي وسيلة مدنية إلى وسيلة قتل فتّاكة، وذلك كمثل الشراك الخداعية مثلًا، وكمثل فكرة استخدام الطائرات المدنية في الحادي عشر من سبتمبر، وكمثل تجهيز قنابل المولوتوف من مواد مدنية بسيطة.
الاغتيالات
الاغتيالات سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج البخاري رحمه الله من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى عليه وسلم إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار، فأمر عليهم عبد الله بن عتيك .. ) وذكر الحديث وفيه أنهم اغتالوه ثم بشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وفي صحيح البخاري أيضًا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله) محرضًا لأصحابه على اغتياله فقام بالمهمة محمد بن مسلمة رضي الله عنه، كما أرسل لاغتيال خالد الهذلي عبدالله بن أنيس رضي الله عنه كما في سنن أبي داود.
تعريفه: عملية قتل مفاجئ ضد هدف معيّن، للتخلص من أذاه وردع أمثاله.
أسباب الاغتيال:
الدافع العقائدي، فمثلًا رجلٌ مرتدٌ أو كافر يعتدي على حرمات الدين أو يمس الذات الإلهية، أو يؤلب على قتال المسلمين ويؤازر من يقاتلهم فيجب اغتياله، كما اغتال سيد نصير فك الله أسره الحاخامَ اليهودي كاهانا، وكما اغتال أسودُ الإسلام الأربعة خالد الإسلامبولي وعطا طايل وحسين عباس وعبد الحميد عبد العال الطاغوتَ الهالكَ أنور اليهود، وكاغتيال الصحفي الخبيث فرج فودة قاتله الله، وقد تكون بعض العمليات التي يقوم بها الإخوة في كتائب الحرمين من استهداف رؤوس العفن الاستخباراتي داخل بلاد الحرمين داخلةً في هذا الباب.
الدافع السياسي، كاضطهاد فكر معيّن أو مذهب معيّن، أو نشر فكرٍ مضادٍ لفكر الدولة، أو كحلٍ أخير في لعبةٍ سياسية كما حدث في اغتيال عالم الذرة يحيى المشد الذي كان مسئولا عن البرنامج النووي العراقي.
الدافع الاقتصادي، قد تحدث عملية اغتيال من أجل الحصول على المال، أو أمور التنافس الاقتصادي بين الشركات الكبرى.
دوافع نفسية، شخص مريض نفسيًا، فمثلًا شخص لديه عقدة نفسية من النساء، أو من فئات معينة من الناس، وهذا الأمر يكثر في الدول الغربية الكافرة فتجدهم يكثر فيهم القتل لأجل هذه الأسباب.