عرض الحقائق على أوسع مدى ممكن (ندوات- لقاءات- معارض- صحف - انترنت) .
خلق روح الترابط والتعاون والتماسك بين المجتمع والجماعات والتنظيم.
رفع قوة استعداد المجتمع الذهنية (توجيه معنوي وتربوي) .
نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع والتنظيم قال الله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) .
الإجراءات الفردية:
الاطلاع على الحقائق من مصادرها فور سماع الخبر.
اقتفاء أثر الإشاعة ومعرفة جذورها ومصدرها والتعامل مع المصدر مباشرة.
عدم ترويج الإشاعة أو ترديدها .. قال الله تعالى: (لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ) وقال الله تعالى: (وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) .
ترسيخ قيم الدين والتربية الإسلامية.
ملاحظات على الإشاعة
بها نسبة 15% من الحقيقة.
الدعاية
هي أي محاولة أو حركة منظمة لتداول المعلومات المعينة بغرض ترك أثر معين أو نشر فكرة لتوصيلها إلى أكبر عدد من الأفراد للتأثير على أفكارهم وعواطفهم بما يخدم الغرض الذي نظمت من أجله.
الدعاية في التاريخ
هي فن من فنون التوجيه استخدمها الرسل للدعوة للدين، وكذلك في الجاهلية كان للعرب سوق يسمى سوق عكاظ بمثابة سوق دعائي يحضر إليه الناس ليشهدوا الشعر والخطب وكانت القبيلة إذا وجد لها داعية (خطيب أو شاعر) تفرح به وتحتفل بيوم ميلاده.
وقد تجلت الدعاية بإرسال النبي صلى الله عليه وسلم مكاتبات (رسائل) إلى الملوك والأمراء يدعوهم فيها بدعاية الإسلام فقد راسل صلى الله عليه وسلم جميع الملوك في عهده ومنهم على سبيل المثال لا الحصر كتابه إلى النجاشي ملك الحبشة وإلى المقوقس ملك مصر وإلى كسرى ملك فارس وإلى قيصر ملك الروم ... الخ.
اختيار المشركين لأبي عزة الشاعر وإغراءه بتحريض القبائل ضد المسلمين فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفيظتهم.
وفي غزوة حمراء الأسد أجمع المشركون على أن يميلوا على المسلمين مرة أخرى بعد أحد ليستأصلوا شأفة المسلمين في المدينة فقابلهم "أبو معبد الخزاعي" وكان من أحلاف المسلمين فشن عليهم حربًا دعائية عنيفة بأن محمدًا صلى الله عليه وسلم خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثله قط يتحرقون عليكم تحرقًا، قد اجتمع معه من كان تخلف عنه في يومكم وندموا على ما ضيعوا فيهم من الحنق عليكم شيء لم أر مثله قط، فخارت عزائمهم ورجعوا.
تحمل المنافقون فريضة الدعاية ضد المسلمين وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول وكانت هذه الحرب تمس نواحي الأخلاق والتقاليد وتستهدف شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وذلك حينما تزوج صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين زينب بنت جحش بعد أن طلقها زيد بن حارثة مُتبنىَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان العرب يعتقدون حرمة حليلة المتبنى فأثاروا الشبهات بدعايتهم حول الرسول صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن يفضحهم في سورة الأحزاب ويعريهم ويكشف زيفهم.
أولًا: أهداف الدعاية
تحقيق أغراض استراتيجية في حالة السلم، ومنها:
بث الأفكار التي تخدم أهداف الجماعة الحيوية.
رفع معنويات أفراد الجماعة وتوجيه أفكارهم للإبداع لصالح الجماعة.
محاولة كسب تأييد وتحييد لأفراد النظام.
بث الفرقة والشتات والرعب والتذمر بين أفراد النظام.
كسب التأييد والرأي العام.
تحقيق أغراض استراتيجية في حالة الحرب، ومنها:
التشكيك في قدرة النظام على تحقيق النصر (على العدو- على الجماعة) .
بث الرعب في قلوب العدو.