بيانات وتقارير تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
الموضوع: التحذير من مخالطة الصليبيين
التاريخ: 18/ 4/1425هـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإنَّنا نجدِّد نداءنا وتحذيرنا لإخواننا المسلمين، محذِّرين من مخالطة الصليبيِّين من الأمريكان والغربيين وسائر المشركين في جزيرة العرب، وعلى المسلمين مُفارقتهم ومُزايلتهم في بُيوتهم ومساكنهم ومجمّعاتهم، وفي تنقّلهم ووسائل مواصلاتهم بكافَّة أشكالها وصورها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "أنا بريء ممن أقام بين ظهري المشركين؛ لا تراءى ناراهُما"، فلا يجنينَّ أحدٌ من إخواننا المُسلمين على نفسه، ويُعين على قتله بمخالطة هذا العدوِّ الَّذي لا بدَّ من قتاله، ولا خيار شرعيًّا سوى مُحاربته واستئصاله.
وسيكون كلُّ ما يخصُّ هؤلاء الصليبيين من مُجمّعات وقواعد ووسائل تنقُّلٍ، وبخاصةٍ شركات الطيران الغربية والأمريكية؛ هدفًا مباشرًا لعملياتنا القادمة بعون الله وتوفيقه، في مسيرة الجهاد الَّتي لن ننثنيَ عنها بإذن الله، وفي الفترة المُقبلة القريبة على وجه الخصوص.
ونحن نؤكّد ونكرِّر هذا البيان، براءةً للذمَّة، ونصيحةً للأُمَّة، وحرصًا على دماء إخواننا المُسلمين الَّذين ما خرجنا إلاَّ للدفاع عنهم وعن دينهم وأعراضهم ودنياهم، ونُبرئ ذمَّتنا ممن عصى أمر الله، واستمرأ مخالفة شرع الله، واستمرَّ في مُساكنة أعداء الله، فطالَهُ شؤم الصليبيين الَّذين ساكنهم فأصابه ما أصابهم.
كما نجدِّد التحذير لأفراد الأمن، وحرَّاس المجمَّعات الصليبية والقواعد الأمريكية، وجميع من وقف في صفِّ أمريكا وعملائِها، وظاهرها على المُجاهدين، وحمل سلاحَهُ في سبيل الذَّود عنها وعن عملائها من طواغيت الحكومة السعوديَّة وغيرها، وكلِّ من اختار ولايةَ الكافرين على ولاية المؤمنين الموحِّدين، وندعوهم إلى التوبة النصوح مما فيه، ومُفارقة المشركين وعداوتهم وجهادهم بالمال واللسان والسنان.
نسأل الله جلَّت قُدرته، أن ينصر دينه، ويُعلي كلمته، ويمكَّن من أعدائه، واللهُ حسبُنا ونعم الوكيل، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلاَّ على الظالمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب