ها قد أتت الإجازة الصيفية والتي يجد فيها الناس متسعًا كبيرًا من الوقت والفراغ، ولذا فإننا نعرض على إخواننا القرّاء مشروعين يقومون بها في الإجازة الصيفية وهما:
المشروع الأول: أن تجتمع مع ثلاثة من الثقات ويستحسن أن يكونوا من الأقارب وتقوموا بتطبيق كل ما في المعسكر ومذاكرته ومراجعته خاصة وأنه قد صدر منه المجلد الأول ويحتوي على الأعداد من 1 - 10 ويكون درسًا يوميًا فيه جزء نظري من قراءة وتذاكر، وجزء عملي في المناطق البرية المناسبة للتطبيق والرماية والتدريب بحيث يكون المسلم على أهبة كاملة واستعداد تام ليقوم بأي عملية ييسرها الله له.
المشروع الثاني: ونود أن نسميه مشروع: (العتق من النار) وذلك بأن يقوم الأخ مع اثنين أو ثلاثة أو هو لوحده إن كان ذا عزيمة ثم يقوموا بالترصد والبحث هنا وهناك عن أمريكي أو بريطاني أو أي غربي يشارك هو وقومه في حرب للإسلام، ثم يضع الخطة المناسبة لقتله سواءً عند بيته أو مقر عمله أو في أي مكان مناسب وبعد ذلك يستعين بالله ولا يعجز ويقوم بقتله وتطهير جزيرة العرب منه، وإن كان باستطاعته القيام بمثل ما قامت به سرية الأنصار في ينبع أو سرية القدس في الخبر فهذا نورٌ على نور، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، المهم ألاَّ تنتهي الإجازة الصيفية إلاَّ وقد قتلت علجًا يكون فكاكًا لك من النار، وتأتي يوم القيامة وقد عملت بوصية محمدٍ صلى الله عليه وسلم التي قالها في مرض موته: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب".
ونذكر ختامًا بأن هذين المشروعين - الإعداد والجهاد - واجبين على كل مسلمٍ قادر، وليست مجرد ملءٍ لوقت الفراغ، فليتق الله كل امرئ في نفسه وليقم بما أوجبه الله عليه.
(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)